تطبيق للتوصيل بالدراجات النارية ونقل الركاب والشحن، مصمم لنواكشوط: 47 واجهة، والعربية هي الأساس.
يُنظَّم معظم التوصيل في موريتانيا عبر مجموعات واتساب: زبون ينشر طلباً، وسائق يأخذه، والمجموعة تقتطع بين 15 و20 أوقية. تعمل الطريقة فعلاً، لكنها يدوية بالكامل: لا تتبّع، ولا سجلّ، ولا مرجع عند ضياع شيء.
غريد يستبدل التنظيم دون أن يمسّ الاقتصاد الذي يجعل السائق يعمل أصلاً: العمولة 0.50 أوقية عن كل كيلومتر — نحو أوقيتين في توصيلة من أربعة كيلومترات — وهي منخفضة إلى حدّ يجعل الالتفاف على التطبيق لا يوفّر على السائق شيئاً، ويكلّفه تدفّق طلباته.
قيدان شكّلا البناء. الأول أن نواكشوط تفتقر إلى نظام عناوين واضح، فصار الموقع نقطةً على الخريطة يرافقها تسجيل صوتي من خمس ثوانٍ بكلمات الزبون نفسه. والثاني أن المال يُحفظ بوحدات صحيحة (خُمس الأوقية) من أوله إلى آخره، مع سجلّ محفظة لا يُعدَّل بعد الكتابة، وفصلٍ صارم بين الدفع عند الاستلام ورصيد المحفظة — وهما الرقمان اللذان يفقد السائق ثقته بك إذا اختلطا مرة واحدة.
47 واجهة، وثلاث لغات، والعربية هي الأساس.


