منصة كتب صوتية عربية بأداء بشري كامل، لا أصوات اصطناعية. المستمع يفتح كتاباً ويواصل تصفّح المكتبة والمشغّل لا يتوقف، يعود غداً من هاتفه فيجد مكانه محفوظاً، ويصوّت علناً على الكتاب الذي يُنتَج بعد ذلك. وخلف الستار: خطّ معالجة صوت كامل، وبثّ موقّع لا يكشف الملف الأصلي أبداً.

معظم المنصات العربية تعامل الصوت كملف مرفق: يتوقف عند الانتقال بين الصفحات، ويضيع مكانك إذا بدّلت الجهاز، ويُترك الملف الأصلي مكشوفاً لمن يعرف رابطه. والمستمع لا رأي له فيما يُنتَج.
مشغّل يعيش خارج الصفحات، تقدّم يُحفظ في قاعدة البيانات ويُدمج من المتصفح عند تسجيل الدخول، وبثّ لا يمرّ إلا عبر روابط موقّعة بصلاحية. وفي صفحة التصويت يرى الجميع — حتى الزوّار — الكتاب القادم يتقدّم بصوتهم.
يبقى يعمل أثناء التصفّح: تقديم وتأخير 15 ثانية، سرعات من 0.75 إلى 2×، قائمة الفصول، مؤقّت نوم، صوت، واختصارات لوحة المفاتيح.
التقدّم يُحفظ في قاعدة البيانات لكل جهاز. الزائر غير المسجّل يُحفظ تقدّمه في متصفحه ويُدمج عند الدخول.
واجهات مصمّمة لهاتف بعرض 390 بكسل، شريط تبويب سفلي، وتحكّم من شاشة القفل عبر Media Session.
تصفية وترتيب في أوراق منزلقة، اقتراحات بحث فورية مع آخر عمليات البحث، وصفحات للسلاسل والمؤلفين والرواة.
نجوم وتعليقات وإعجابات، «مكتبتي»، سجل الاستماع، وملف شخصي بصورة.
«تابع الاستماع»، «ترشيحات لك»، و«الأكثر استماعاً» بميداليات ذهبية للمراتب الأولى.
نموذج متحرّك: المشغّل يبقى، الصفحة تتبدّل، والصوت يمرّ بخطّ معالجة قبل أن يصل إليك.
الكتالوج تجريبي، والصوت نغمات اختبار — لكن كل ما تراه يعمل فعلاً.






استماع سريع من بطاقة، ثم تصفّح والمشغّل يعمل، ثم صفحة التصويت.
| اللغة | عربية فصحى، RTL كامل، أرقام 0–9 |
| المشغّل | ثابت عبر الصفحات · 0.75–2× · مؤقّت نوم · Media Session |
| الرفع | مجزّأ حتى 512 MB، يستأنف |
| معيار الصوت | EBU R128 → −16 LUFS، AAC 96k |
| الملف الأصلي | لا يُخدَم أبداً؛ بثّ موقّع مع Range |
| الاختبارات الآلية | نحو 1,000، واختبارات الصوت تشغّل ffmpeg حقيقياً |
| غير مبنيّ بعد | بوابة مساهمين، بوابات دفع إلكترونية |
الواجهة العامة تطبيق Vue متّصل بـ Inertia — لذلك لا تُعاد الصفحة من الصفر عند التنقّل، وهذا ما يسمح للمشغّل أن يبقى حيّاً. اللوحة Filament، والاثنان يتقاسمان قاعدة بيانات واحدة.
نبنيها بمشغّل لا يتوقف، ومعالجة ملفات على الخادم، وبثّ لا يسرّب أصولك.